كشف حقيقة الفيديو المفبرك بشأن احتجاز ضابط بأحد أقسام القاهرة
كشف مصدر أمني، أنه في إطار ضبط القائمين على إعداد فيديو مفبرك بشأن احتجاز ضابط بأحد أقسام الشرطة بالقاهرة ونشر وثائق لا تمت بصلة للواقع، واصلت جماعة الإخوان الإرهابية نشر مقاطع فيديو مفبركة لذات الوثائق ترويجاً للأكاذيب المختلقة، وتبنياً لأجندات خارجية، وذلك في إطار المحاولات اليائسة للجماعة الإرهابية وعناصرها الهاربة بالخارج للنيل من حالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد، والتشكيك في الدور المصري التاريخي الداعم للقضية الفلسطينية.
وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مروجي مقاطع الفيديو المشار إليها.
مصدر أمني: الفيديو مفبرك.. وتم ضبط القائمين على ترويجه
وفي السياق ذاته، نفى مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، صحة المزاعم التي تم الترويج لها بشأن احتجاز ضابط بأحد أقسام الشرطة، مؤكدًا أن الفيديو المتداول مفبرك جملةً وتفصيلًا، ولا يمت للواقع بأي صلة.
وأوضح المصدر، أن الأجهزة المعنية قامت بتحديد وضبط العناصر التي قامت بإعداد وترويج هذه المواد المفبركة، مشيرًا إلى أنه جارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأكد المصدر، أن تلك الادعاءات تأتي ضمن نهج الجماعة الإرهابية في تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب بهدف النيل من أمن واستقرار الدولة، ومحاولة تشويه صورة مؤسساتها، وهو أمر أصبح مكشوفًا أمام وعي الشعب المصري، الذي يرفض هذه المحاولات المغرضة.
وكان الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، كتب عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: "قصة احتجاز ضابط أمن وطني بقسم المعصرة بحلوان مفبركة من البداية إلى النهاية تأملوا تفاصيل الحدث المزعوم: كيف وصل الإرهابيون إلى مكتب الأمن الوطني مرورًا ببوابة القسم؟ كيف صعدوا للدور الرابع واقتحموا المكتب، رغم وجود أفراد الجهاز بأسلحتهم؟ أين الاشتباك؟ أين أصوات الرصاص؟ لماذا خلع الشباب ملابسهم؟ ومن صوّر هذا المشهد داخل منشأة أمنية لا يُسمح فيها بدخول الهواتف؟".
وأشار بكري، إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أظهرت علامات واضحة على فبركة الفيديو، مستنكرًا عدم تداول أي من أهالي المعصرة أو شهود العيان لأي معلومات عن هذا "الحدث الخطير" بحسب وصف ناشري الفيديو، وهو ما يثير علامات استفهام عديدة.
وأضاف: "بلاش لو كان صحيحًا.. أين هؤلاء الشباب الآن؟ هل نفذوا العملية المزعومة ثم عادوا لمنازلهم سالمين؟ للأسف، هذه لعبة أطفال أغبياء صنعوها بأيديهم وحاولوا خداع الرأي العام بها".
واختتم: "نحمد الله أن لدينا رجال أمن قادرين على كشف الحقائق ودحض الأكاذيب في وقت قصير. وزارة الداخلية لا تتجاهل الأكاذيب بل ترد وتواجه، وهذه سياسة رشيدة تؤكد المصداقية والثقة في مؤسساتنا الأمنية. التحية والتقدير للسيد الوزير محمود توفيق ولكل رجال الأمن المصريين الشرفاء".


